الشيخ عزيز الله عطاردي
127
مسند الإمام الجواد ( ع )
وبدنه إليّ مما يلبسه خلفه ، فقال : احرم فيهما بارك اللّه لك . « 1 » 46 - عنه ، عن محمد بن القاسم عن أبيه وعن غير واحد من أصحابنا أنه قال سمع عمر بن الفرج أنه قال سمعت من أبي جعفر شيئا لو رآه محمد أخي لكفر فقلت وما هو أصلحك اللّه ؟ قال : اني معه يوما بالمدينة إذ قرب الطعام فقال : امسكوا فقلت : اي قد جاءكم الغيث فقال : عليّ بالخان فجيء به فقال له : من امرك ان تسمني في هذا الطعام ؟ فقال له : جعلت فداك فلان ثم امر بالطعام فرفع واتى بغيره . « 2 » 47 - عنه ، عن محمد ، عن أبيه وعن بعض المدنيين قال : لما وجه المأمون إليه وهو بتكريت متوجها إلى الروم وصار ببعض الطريق في حميم الحر ولا مطر ولا وحل ولا ماء نرى ولا حوض قال لبعض غلمانه : اعقد ذنب برذوني هذا . فوقف الناس وتعجبوا حتى عقد الغلام ذنب دابته ومضى الناس معه وعمر بن الفرج مستهزئ متعجب قال : فما مضوا ميلا أو ميلين وإذا هم بماء قد فاض من نهر فتطبق الأرض اجمع فمضى والناس وقوف حتى شدوا أذناب دوابهم قال عمر بن الفرج : واللّه لو رأى أخي هذا لكفر وأشده . « 3 » 48 - عنه ، عن محمد بن القاسم ، عن أبيه قال : حدّثني بعض المدنيين انهم كانوا يدخلون على أبي جعفر عليه السلام وهو نازل في قصر أحمد بن يوسف يقولون له : يا أبا جعفر جعلنا اللّه فداك قد تهيئنا وتجهزنا ولا نراك تهتم بذلك ، قال لهم : لستم بخارجين حتى تغترفون الماء بأيديكم من هذا الباب التي ترونها فتعجبون من ذلك ان يأتي الماء من تلك المكثرة فما خرجوا حتى اغترفوا بأيديهم منها . « 4 » 49 - عنه ، عن محمد بن القاسم ، عن أبيه ورواه عامة أصحابنا فقال : ان رجلا خراسانيا اتى أبا جعفر بالمدينة فسلم عليه وقال السلام عليك يا ابن رسول اللّه وكان واقفا ، فقال له : سلام . فأعادها الرجل فقال : سلام . فسلم الرجل بالإمامة قال : قلت في نفسي كيف علم اني غير مؤتم به واني واقف عليه قال ثم بكى وقال : جعلت فداك هذه كذا
--> ( 1 ) الثاقب : 206 ( 2 ) الثاقب : 207 ( 3 ) الثاقب : 207 ( 4 ) الثاقب : 207